أول جريدة الكترونية نسائية شاملة تصدر في الأردن التاريخ :04/09/2010 من نحن اتصل بنا ارسل خبراً

شريط الاخبار :    الممرضات يتظاهرن لوقف "زهرة وأزواجها الخمسة"   -     الجريب فروت يحمي من مرض السكري   -     تمارين "نط الحبل" تخلصك من تراكم الدهون   -     الحليب يخفف رائحة الثوم   -     اضخم عجل في العالم   -     ألياف الموز والبروكلي مفيدة للمعدة   -     النساء يتغلبن على فشل الحب بالتسوق   -     ترويج الشهيرات للأحذية يؤثر على أدمغة النساء   -     فلسطين تدخول موسوعة جينيس بأكبر قرص قطايف   -     الملح.. سر جمالك   -  إجعلنا صفحتك الرئيسية


 
الممرضات يتظاهرن لوقف "زهرة وأزواجها الخمسة"
نظمت أكثر من 25 ممرضة بالقصر العيني بالتضامن مع مجلس النقابة العامة للتمريض في مصر، وقفة احتجاجية صباح أمس السبت، أمام نقابة الأطباء، اعتراضاً على ...التفاصيل

 
الاميرة بسمة تشارك بأفطار نقابة المقاولين للاطفال الايتام
شاركت سمو الاميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والاحسان في مأدبة الافطار التي اقامتها اللجنة الاجتماعية لنقابة مقاولي الانشاءات ...التفاصيل

 
 
فيلم رعب يستولي على إيرادات السينما الأمريكية
تصدر فيلم الرعب الجديد "طرد الارواح الشريرة" ايرادات السينما في أمريكا الشمالية إذ حقق 21.3 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام. وتتناول أحداث الفيلم ...التفاصيل
 
 
 
اعداد د.طاهر الكلالده الثاني من أيلول 2/9
•1914 الحرب العالمية الأولى: الحكومة الفرنسية برئاسة ريمون بوانكاريه تنتقل إلى مدينة بوردو بسبب تهديد الجيش الألماني لباريس. • 1928 العالم ...التفاصيل
هوس أصاب ملايين النساء والرجال في الآونة الأخيرة
نساء ورجال من "سيلكون"
عمليات التجميل.. هوس أصاب ملايين النساء والرجال في الآونة الأخيرة، وأصبحت سوقا رائجة لا تقتصر على معالجة التشوهات الخلقية أو السمنة والنحافة المفرطة أو آثار الحوادث والأمراض والحروق.. ثمة انشغال مرضي بصورة متخيلة للجسم، والرغبة في اعادة «تصنيع» ملامح وأعضاء الجسم من جديد. تختار المرأة شكلا مثاليا لعارضة أزياء أو نجمة شهيرة، ويرغب الرجل أن يكون بوسامة نجوم هوليوود وقوة أبطال الأولمبياد. وما هي الا ساعات تحت أيدي جراحي التجميل حتى تتحول المرأة الى وجه مثير للاعجاب، أو الشفقة، بينما يصبح الرجل كائنا آخر بلا هوية.

نهود مرتفعة ومؤخرات ممتلئة نتيجة الحقن بالسيلكون، وأنف مستقيم وشفاه منتفخة وخصر نحيل وبشرة باللون المرغوب وشعر مصطنع ورموش طويلة وحواجب مرسومة.. وفي النهاية تتشابه نسخ «المتجملات» دون مراعاة لخصوصية كل منهن. ففي سبيل «الموضة» تعرض النساء أنفسهن لمخاطر صحية ونفسية، دون التفكير في مدى الاحتياج الفعلي لتلك الجراحات، ظنا منهن أن مشرط الجراح هو عصا سحرية ستعيد الشباب الضائع، أو تجعلهن ملكات جمال. كما يعرض الرجال أنفسهم لخطر تناول الهرمونات على أمل أن يمتلكوا عضلات «رامبو»! أو تدفعهم أوهامهم وعدم الرضا عن أنفسهم الى عمليات مثل: تجميل الوجه وزراعة الشعر واطالة العضو الذكري، ليتحول الأمر في النهاية الى فوضى جسدية قد تؤدي الى حدوث عاهات مستديمة أو الموت.

**هوس الجمال:
ان الجسد هو البوابة الأولى التي نعبر منها الى الآخر، والمرآة التي تعكس احساسنا بأنفسنا وعلاقتنا بذواتنا، فمتى اتسقت هذه العلاقة (أو اضطربت) ظهر ذلك بوضوح على علاقتنا بأجسادنا.
لست ضد أن تتجمل المرأة أو تصحح عيوبا واضحة في الوجه والجسم أو تقوّم أسنانها أو تتخلص من السمنة الزائدة التي تقف عائقا أمام صحتها أو استمتاعها بالحياة أو فرصها في الزواج، لكن ما الفائدة الحقيقية وراء تعريض بعض النساء أنفسهن لمخاطر كثيرة من أجل الجري وراء هوس الجمال ووهم الشكل المثالي أو المحاولات الفاشلة لمحو آثار الزمن على الجسم؟ وما يدعو للدهشة أن البعض يصاب بالاكتئاب، والقلق النفسي، والوسواس القهري، والاحجام عن التفاعل مع الآخرين وأحيانا الامتناع عن العمل أو الدراسة، نتيجة احساسهم بالخجل الاجتماعي وعدم اقتناعهم بأجسامهم واحساسهم بالنقص وعدم الكفاءة.

**البقاء للأجمل!
يقف وراء هذه الظاهرة أسباب عدة، أهمها:
التكريس الاعلامي لفكرة الجمال الجسدي والترويج لنماذج جمالية معينة تدعو الآخرين الى تقليدها والتوحد معها، خصوصا اذا كانت نماذج مشهورة أو ناجحة.
الثقافة المجتمعية التي تفضل الشكل الخارجي على الجوهر الانساني، بل ومنحه الأولوية في مجالات كثيرة، كأن المجتمع يسير على قاعدة «البقاء للأجمل»، فمثلا المرأة الجذابة شكلا تتفوق غالبا على غيرها في فرص العمل والراتب المرتفع وفرص الزواج والقبول الاجتماعي وغيرها من العلاقات الحياتية، مما يجعل الكثيرات يلجأن الى ما يسمى بـ «تعزيز الذات» وتطويرها شكليا، حتى يضمن فرصا مساوية لغيرهن، سواء عن طريق الملابس أو الماكياج أو جراحات التجميل اذا لزم الأمر.

**تشوه:
يلعب تشوه صورة الجسم Body Image disorder دوراً رئيسيا في الهوس بعمليات التجميل. ويُقصد بذلك الصورة الذهنية التي يتصورها الانسان عن جسمه، وهي لا ترتبط أحيانا بالواقع، فقد يكون الشخص جميلا أو مقبولا لكنه يتخيل نفسه قبيحا، والعكس.
وهذا المفهوم يجسد كيفية ادراك كل منا لجسمه ودرجة الرضا أو عدم الرضا عن هذه الصورة. فاذا اضطرب هذا المفهوم الذهني عن صورة الجسم، أصبح الانسان أسيرا له بدرجات متفاوتة ويسعى بكل جهده لتحسينها.
وتتشكل صورتنا عن أجسامنا منذ الصغر من خلال تقبل الآخرين لنا ولأجسادنا، والرسائل المباشرة والضمنية التي نتلقاها منهم عن جمالها أو قبحها، ووسائل الاعلام، والمفهوم الثقافي والاجتماعي السائد عن الجمال، كترحيب المجتمع بالنحافة مثلا على حساب السمنة والتندر عليها، كذلك تقدير الشخص لذاته وثقته في نفسه ونجاحه أو فشله في الحياة، كل ذلك يشكل عناصر مهمة في تكوين صورتنا عن أجسامنا والتي تحدد في ما بعد طريقتنا في التعامل معه سواء باعتباره المحك الوحيد لشخصيتنا أو مجرد جانب من جوانبها.

**بضاعة:
تقع المرأة، غالبا فريسة للنجاح واثبات الذات، خصوصا في المجالات التي تعتمد بالدرجة الأولى على الجسد والمظهر الخارجي، مثل الفن والاعلام وغيرهما، فتضطر الى الاهتمام المرضي بالجسم لأنه يمثل أداتها الرئيسية في التحقق، خصوصا اذا كانت تفتقد الى الموهبة والكفاءة فلا يتبقى لها سوى الجسد لتعبر به عن وجودها ونجاحها كما نلاحظ في معظم الحالات الموجودة التي تعرض أجسامها وكأنها بضاعة تبحث عن مشترٍ!
كما تقع الزوجة أحيانا تحت ضغوط أسرية شديدة، كأن يشجعها زوجها على اجراء هذه العمليات حتى يصبح راضيا عن جسمها ومكتفيا بها كشريكة حياة، فتقبل كنوع من التجريب أو الرغبة في الجمال أو تحت ضغط منه حتى لا تخسر حياتها الأسرية، وقد نشرنا من قبل قصة رجل ظل يضغط على زوجته لاجراء عملية تكبير ثدي، وحين رفضت خوفا من مضاعفات الجراحة، لجأ لعلاقة أخرى سرية تحقق له متعة أعلى، وأخيرا نشرت الصحف حادثة شهيرة أجرى فيها الزوج (جراح تجميل) لزوجته ثماني عمليات في معظم جسمها حتى تصبح شريكة مرغوبة ومُرضية جسديا له!

**وماذا بعد؟!
انها حالة من التشوه الثقافي والمعرفي وتمسك البعض بسراب يضمن لهم البقاء كأنهم لوحة مرسومة بدقة، طوال العمر، مما أدى الى اغفال الجمال الداخلي والتوهج الروحي كجانب مهم من الشخصية، فماذا بعد أن يصل هؤلاء الى مرحلة عمرية لا تجدي معها عمليات التجميل نفعا؟!
ان الأشخاص غير المتقبلين لمظهرهم الخارجي وطبيعة أجسامهم وفرديتها وتغير مراحل حياتهم، هم الأكثر استعدادا للاصابة بالأمراض النفسية حين يتقدمون في العمر ويعيشون دائما على محك الاحباط والخسارة النفسية بل يؤدي بهم الأمر أحيانا الى الانتحار لعدم تحملهم التشوه المتخيل الذي يحل بأجسامهم وملامحهم مع الكبر. لا يأتي تقبلنا لأجسادنا من فراغ، فالأسرة كنواه اجتماعية أولى، عليها دور كبير في تنمية ثقة الطفل بنفسه وجسده وبث روح الايجابية وتقدير الذات والتعبير له لفظيا وضمنيا عن وسامته وحلاوة ملامحه، بالطبع كل منا به جوانب جمال معينة تستحق التركيز عليها طالما لا يعاني المرء من تشوه خلقي أو عيب من الصعب اخفاؤه.
أيضا من الضروري ربط الجسد بالروح والجوانب النفسية الأخرى كمحددات للشخصية ككل، فطريقة المشي والكلام والأداء الصوتي والحركي للانسان وممارسة الرياضة، كل هذه العناصر تلعب دورا مهما في الجمال الجسدي الذي لا يقتصر على التقاسيم الخارجية فقط.

كما أن تركيز الشخص على النجاح في الحياة والعمل وتحقيق طموحه العلمي أو الاجتماعي أو الأسري، يخفف من وطأة توجه طاقته الى الجسد وحده، ما ينم عن فراغ فكري وخواء نفسي يبحثان عن متنفس لاثبات الذات ومحاولات فاشلة للاشباع أو الرضا عن الذات.
ان الأمر لا يقتصر على الجانب الفردي فقط في علاج هذه الظاهرة، بل للمجتمع ووسائل الاعلام وعلماء النفس دور كبير في رفع الوعي وتثقيف الناس وتركيز اهتمامهم على جوانب أخرى للتحقق. فالسعادة تتحقق بقدر الرضا عن الذات وليس بكثرة التردد على عيادات التجميل لاستبدال وتركيب «قطع غيار» آدمية!
(القبس)


التاريخ: 31/7/2010
"

اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
البحث

 
 
 

رمضان أحلى

* نادر عجيلات
الجرسـون

* يوسف غيشان
شَدّة أخت الرجال

* طلعت شناعه
العزلــة

* اسماعيل الشريف
أغنيةُ حُبّ لعمّان

حُقولً القَمْحْ
 
قراءة في كف امرأة

* جريس سماوي
اضحك عليها.. تنجلي!!

* هند خليفات
صفحة من مذكرات زوجة منسية

*سارة طالب السهيل
يتسرع المسلمون في ردهم!

* د.صلاح عودةالله
درب الحكايا

*ماجدولين الرفاعي
المفاوضات والأفيون

*قصي عبدالرحيم النسور
مسكنك يا الغالي

*علي بن جمه اليامي
زهرة وأزواجها الخمسة

*محسن العبيدي الصفار
جِنازة منفى
*طلعت سقيرق
الحدود.. عيون تتنفس الموت

*نجوى شمعون
رحلوا
* احمد الرواز
 
 


**برج الحمل:
مهنياً: لا ترفع سقف توقعاتك كي لا تشعر بخيبة أمل كبرى.
عاطفياً: تواضع قليلاً فالتواضع من شيم الكبار.
اجتماعياً: تشعر بأنك مللت روتين الاهتمام بالأهل وتريد الابتعاد عنهم قليلاً.

**برج الثور:
مهنياً: كل ما تطلبه هذه الفترة يقدّم إليك على طبقٍ من فضّة.
عاطفياً: تحاول أن تلبي حاجات الحبيب بشتى الطرق والوسائل.
اجتماعياً: لا تبكِ على صديق خانك فهو لا يستحقّ حتى دموعك.

**برج الجوزاء:
مهنياً: خصّص بعض الوقت للملفات المؤجلة كي يرتاح رأسك قليلاً.
عاطفياً: ما بك لا تسأل عن الحبيب أبداً كأنك لم تعد تعرفه؟
اجتماعياً: نعم تعرضت للنصب من مقرّب لك، لكن لا يعني ذلك أن تفقد ثقتك بكلّ الناس.

**برج السرطان:
مهنياً: أصبر، فبقليل من الصبر تحقق ما كنت تحلم به. عاطفياً: ما بك تهرب من وعودك؟ هل تريد أن يهجرك الحبيب؟
اجتماعياً: من الأفضل أن تلزم الصمت أحياناً، خصوصاً إذا كان كلامك سيضرّك ولن ينفعك.

**برج الأسد:
مهنياً: تدور في متاهةٍ مغلقة منذ فترة، استشر اختصاصياً ولا تكن عنيداً.
عاطفياً: تعترف للحبيب بمكنونات صدرك فيفرح بك.
اجتماعياً: ما هذا التوتر الذي
...التفاصيل

 
 
 
 
ما هي المواضيع التي تحب قراءتها أكثر في "راما"؟
التحقيقات الاجتماعية
الموضة والأزياء
الأخبار الفنية
المواضيع الصحية
صوت النتائج

 

لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر 
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط