*ميساء قرعان
كان دوري في برنامج إذاعي على قناة الحقيقة هو دور الباحثة الاجتماعية وكان الموضوع حول العنف الذي يرتكب ضد الخادمات، هذا العنف الذي أصبح يأخذ حجما واهتماما أكبر من الظاهرة وعلى ما يبدو فإننا في مرحلة تحول من المطالبات التي باء معظمها بالفشل بحقوق النساء لنطالب بحقوق الخادمات أو تسييدهن بحسب ما ترغب فيه الدول المصدرة لهن.
انتهت مشاركتي لتبدأ مشاركات الأخوة المشاهدين، مشاركات لا يمكن وصفها بأنها نكوص نحو عهد قديم لأنني أقسم بأن أجدادنا كانوا أكثر قدرة على التعامل مع المرأة وأكثر احتراما لإنسانيتها من رجال الألفية الثالثة، لكن ما يمكنني قوله -وليعذرني قرائي لأن هذا الشهر الفضيل بحسب ما ألحظه بشكل شخصي يورطني بالكتابة المباشرة ودونما إحساس بالرقابة- هو أن الرجل الشرقي حاليا وهو جزء من ثقافة مجتمعية يعاني ...التفاصيل
|
* اسماعيل الشريف
"وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتًينَا اللّهُ مًن فَضْلًهً وَرَسُولُهُ إًنَّا إًلَى اللّهً رَاغًبُونَ" (التوبة 59)
مع اقتراب عطلة العيد وبعدها العودة إلى المدارس، لا شك أنك تشعر بضغوط الحياة التي أصبحت لا تحتمل، فبعضنا تمكن بصعوبة بالغة من تلبية جزء من متطلبات أسرته خلال الشهر الفضيل، لكن سيكون من المستحيلات تلبية متطلبات العيد أو احتياجات المدارس، وهذا عيد آخر لن يشهد عيديات للأطفال ولا ملابس حتى من البالة، وسندعو الله أن لا يزورنا أحد، لأننا قد لا نجد ما نكرمهم به، وكل ذلك يثقل القلب والكاهل معاً.
سأحاول جاهداً بكافة الطرق أن أخفف عنك وعني، وسأسعى لأدخل الطمأنينة والسكينة في نفسك ونفسي بكل الوسائل فاسمع مني أولاهذه القصة:
"حجرة ...التفاصيل
|
* طلعت شناعه
يمنحنا الفنان والزميل جلال الرفاعي "بسمة"جديدة و"ضحكة" أخرى من خلال كتابه الذي اختار له عنوانا استفزازيا يحلينا الى واقعنا الذي طالما انتقدها الرفاعي عبر سنواته الممتدة عبر صفحات "الدستور" التي اكد حبه لها كصحيفة احتضنت موهبته وانطلقت رسوماته منها الى العالم.
جلال الرفاعي يبدو "جادا" اكثر مما ينبغي و"تقليديا" في الغالب و"صارما" في عمله و"سلفيا" في فن الكاريكاتير و"قليل" الثرثرة في "اسكتشاته". لأنه يؤمن ان الرسم غير الكتابة وان ما يمكن التعبير عنه بالكاريكاتير لا يحتاج الى الكلام كما يفعل فنانون آخرون. لكنه في الاول والآخر مبدع وساخر حتى العظم.
وفي كتابه الجديد "مكانك سر" الذي حمل مقدمة للاستاذ المفكر حسني عايش يواصل جلال الرفاعي رحلة الابداع التي بدأها منذ نصف قرن منذ كان طفلا يتهجى خطوط الحياة وأدهشه ...التفاصيل
|
* يوسف غيشان
هل تعطف عليه جاذبية نيوتن ، فتجعل حمله أخف وزنا؟؟ أم ان وهج عزيمته يتغلب على الجاذبية الأرضية ويطوعها مثل (أطلس) الذي يحمل الكرة الأرضية من الأزل الى الأبد عقوبة أو حرصا على الكائنات من الضياع في سديم الكون؟
سوس.. تمر هندي.. خروب وخلافه من المشروبات ، يحملها في دورق عملاق مكتظ بقطع الثلج فوق ظهره ويتجول في الأسواق لرفادة العطاش وأبناء السبيل. يتناول الكأس في يده .. ينحني فينزلق السائل البارد مثل شلال من الفرح ، يتناول زجاجة صغيرة تحوي مادة معطرة ومنكهة ينثّ منها القليل فوق الكأس ... يناولك إياه بنشاط وثقة حتى ترتوي قبل ان يتلاشى السائل الطيب الذي حصلت عليه بقروش قليلة.
طربوشه الأحمر .. جبته المزركشة وبنطاله الفضفاض وابتسامته الدافئة تجعل السوس أكثر حلاوة والتمر الهندي اكثر اشراقا والخروب أكثر لمعانا. ...التفاصيل
|
* نادر عجيلات
يطل علينا في ساعة الإفطار يوميا برنامج "رمضان معنا أحلى" حيث يقرب عمر البرنامج من أربع سنوات تتغير في كل سنة مذيعته والتي يأتون بها من خارج كادر التلفزيون ويكون المستفيد الوحيد في البرنامج منتجه الذي يجمع الآلاف من الدنانير يوميا نتيجة الاتصالات الهاتفية التي تستمر على مدار الساعة.
البرنامج وإن كان ضحيته الأولى والأخيرة هو المواطن وما يدفعه من فاتورة هاتفه في نهاية الشهر الفضيل، إلا أن هداياه تكون قيمة وتمتد ما بين النقدية والعينية.
ما لفت انتباهي في بعض هدايا البرنامج هو ديكور منزل كامل بقيمة عشرة آلاف دينار، وما ستقوم به الشركة التي ستقدم الهدايا هذه هو رسم صورة توضيحية لديكور منزل أو شقة وكأننا نقول هناك جائزة قيمة وهي بوليصة تأمين بمبلغ 50 ألف دينار ويكون المبلغ الذي يدفعه الشخص للاشتراك في هذه ...التفاصيل
|